عدسة فلسطين
رفض نتنياهو الرسمي لخطة ترامب ذات الـ15 نقطة ◆ كاتس يرفض الانسحاب من لبنان وسوريا وغزة ويُعلن خطة طوارئ بالضفة ◆ تصعيد استيطاني بمنطقة E1 وبيان مشترك من 17 دولة يصفه بـ"غير مقبول" ◆ عنف المستوطنين يسجل أرقاماً قياسية: ارتفاع 63% بالنصف الأول من 2026 ◆ أزمة بنوك فلسطينية بعد تهديد بقطع خدمات المراسلة المصرفية ◆ فوز عائشة وهاب بالكونغرس رغم إنفاق أيباك أكثر من 2.5 مليون دولار ضدها ◆ رفض نتنياهو الرسمي لخطة ترامب ذات الـ15 نقطة ◆ كاتس يرفض الانسحاب من لبنان وسوريا وغزة ويُعلن خطة طوارئ بالضفة ◆ تصعيد استيطاني بمنطقة E1 وبيان مشترك من 17 دولة يصفه بـ"غير مقبول" ◆ عنف المستوطنين يسجل أرقاماً قياسية: ارتفاع 63% بالنصف الأول من 2026 ◆ أزمة بنوك فلسطينية بعد تهديد بقطع خدمات المراسلة المصرفية ◆ فوز عائشة وهاب بالكونغرس رغم إنفاق أيباك أكثر من 2.5 مليون دولار ضدها ◆
الرئيسية / نقاط بيانية

المستوطنون: منحنى لم يهبط يوماً منذ 1967

من 1,500 مستوطن عام 1972 إلى ما يتجاوز 750 ألفاً اليوم، مقابل حكم دولي بعدم قانونية الوجود كله.

CBS · Peace Now
1972199520102025 1.5k133k530k

"الاستيطان يقرر الحدود" مبدأ صهيوني تأسيسي سبق قيام الدولة. والبيانات تُظهر أن هذا العمود لم يتوقف عن الصعود المادي يوماً منذ 1967، بصرف النظر عن هوية الحكومة أو مسار المفاوضات.

الأرقام

  • 1972: نحو 1,500 مستوطن في الضفة الغربية.
  • 1995 (ذروة أوسلو): 133 ألفاً، أي أن الاستيطان تضاعف خلال سنوات "عملية السلام" نفسها.
  • 2025: نحو 530 ألفاً في الضفة، يُضاف إليهم نحو 230 ألفاً في مستوطنات القدس الشرقية، ليتجاوز المجموع 750 ألفاً.
  • وتيرة التوسع تسارعت لا تباطأت: 54 مستوطنة جديدة اعتُمدت رسمياً خلال 2025 وحدها، مقابل 5 فقط في 2024. وبحلول أبريل 2026 بلغ عدد البؤر الاستيطانية غير المرخصة 363 بؤرة، أكثر من 58% منها أُقيمت في عهد الحكومة الحالية وحدها (بيس ناو).

الوجه القانوني

المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة تحظر على المحتل نقل سكانه إلى الأرض المحتلة. وفي 19 يوليو 2024 قضت محكمة العدل الدولية بأن الاستيطان غير قانوني ويجب تفكيكه مع تعويض الفلسطينيين، وأن الوجود الإسرائيلي في الأرض المحتلة كلها غير قانوني ويجب إنهاؤه.

المتابعة

رسالة عند كل تحديث

بريد قصير حين تصدر نسخة جديدة من الدراسة أو نقطة بيانية جديدة. لا أخبار عاجلة، ولا رسائل يومية.

no tracking · no ads · unsubscribe anytime