جولتان منفصلتان من الضربات، لا جولة واحدة: حرب الاثني عشر يوماً في يونيو 2025، ثم حرب أوسع بكثير بدأت 28 فبراير 2026 (نحو 900 ضربة خلال 12 ساعة، واغتيال المرشد علي خامنئي ونحو 40 من كبار القادة، واستمرت نحو 40 يوماً حتى وقف إطلاق النار في 8 أبريل 2026). "ما يقوله السجل" أدناه يقيّم ما تبقّى من البرنامج بعد الجولة الثانية، لا الأولى فقط. التفاصيل الكاملة لكلتا الجولتين في قسم الدعامة العسكرية بالدراسة.
البيت الأبيض: قدرات إيران "سُحقت"، والحديث عن إعادة بنائها "وهمي". والبنتاغون يتهم نيويورك تايمز بأنها "وكيل علاقات عامة" لطهران. هذا هو الموقف المعلن بعد الجولتين معاً؛ بعد يونيو 2025 وحدها كان قد أُعلن مسبقاً أن البرنامجين دُمّرا، قبل أن تندلع حرب فبراير 2026 أصلاً.
White House · Pentagonتقييمات استخبارية أميركية مصنّفة نقلتها نيويورك تايمز وواشنطن بوست في مايو 2026: إيران احتفظت بنحو 70% من ترسانتها الصاروخية ونحو 70 إلى 75% من منصات الإطلاق المتنقلة، واستعادت الوصول إلى 30 من أصل 33 منشأة صاروخية على طول هرمز، وأعادت تشغيل نحو 90% من مخازن ومنصات الإطلاق تحت الأرض. وخلاصة التقييم أن المخططين بالغوا في تقدير الضرر واستهانوا بقدرة الترميم السريع.
US intel via NYT · May 2026الدلالة ليست في تناقض الأرقام فحسب، بل في أن جهاز الاستخبارات الأميركي نفسه هو مصدر ما يناقض الرواية الرسمية الأميركية. وحين تتعارض الرواية مع التقييم الصادر عن الجهة نفسها، تصبح الرواية هي محل الشك.